اقتباس
«ليمكنه فيما بعد زيادة السعر : فقمنا ببيان ذلك كله للمشتري. وناشدناه بالولاء وبكل شيء ممكن . لكنه أصر على خفض السعر وهو تخفيض سيوفر المال على شركته ، في الأجل القصير على الأقل، وبطريقة ما وصلنا لطريقة لخفض التكاليف. نزلت إلى قسم المضخات، حيث نقوم بتصنيع مضخات حقن الوقود، وأخبرت الناس هناك بما نحن بصدده. هذه المضخات تباع الواحدة منها بحوالي ۲۰۰ دولار، وتقليص السعر بنسبة ٦ يعني خفض ١٢ دولارا للواحدة. قلت لهم: "لا أعرف كيف نصل إلى تقليص هذه النسبة ، لكن إن لم نستطع، فسوف نفقد هذا العقد، وقد يفقد بعض الناس وظائفهم. ثم وضعت صورة للرئيس التنفيذي للشركة الأخرى المنافسة على الحائط، مع نسخة من بيانات الشركة المالية . ثم قلت: هذا هو الرجل الذي يحاول القضاء على وظائفكم، وأخشى أني لا أعرف كيف أمنعه من ذلك. أنا بالفعل قمت بكل ما أستطيع فعله، ولم يفلح، والأمر الآن إليكم . كنت أعتقد فعلا أننا بحاجة لمعجزة كي ننقذ هذا العقد. وكان أفراد قسم المضخات مذهلين حقا ؛ فقد شكلوا فرقة مهمة، وعلقوا مقياس أداء واجتمعوا معًا وناقشوا كل إمكانية لتقليل النفقات مهما صغرت. وبحثوا في المكونات التي بين أيديهم، وبحثوا في تكلفة كل قطعة من الخامات. وتساءلوا كيف يمكن لبائع خامات أن يكلفنا الكثير في حين يمكننا الحصول على القطعة ذاتها بسعر أقل كثيرا من أس هاردوير، وفي كل يوم كانوا ينشرون ما يحققونه من توفير وفي نهاية الشهور الثلاثة اقتطعوا ٤٠ دولارا من تكلفة المضخة - أي ما قيمته ۲۰% من ثمنها . لم أتصور مطلقا قدرتنا على تحقيق ذلك - وتلك هي المرة التي أصابتني حقا بالاندهاش. فما من مهندس على وجه الأرض قادر على فعل ما فعلوه كان عليهم أن يفعلوا ذلك بأنفسهم. المثير أن عملهم هذا مرر للعميل خفضا قيمته ١٠٪، والتي مررت بدورها عبر العميل إلى سوق العمل، ما زاد حجم المبيعات، وبالتالي خلقت فرصًا لمزيد من الوظائف. بالنسبة لمنافسنا، فقد خسر هذه الصفقة، لكنه لا يزال هناك يعمل، وبيقينا دائما في ترقب»
«القانون السابع: حين يرتفع القاع، ترتفع القمة. أنت بحاجة حقيقية لأن يحل الناس مشكلاتهم ، وحين تصل المشكلة إلى درجة كبيرة من السوء، يمكنك النزول إلى الناس وإخباره...» — ص 159
«لا تفرط كثيرًا في الاعتماد على الأرقام حتى تصل إلى الحد الذي تهمل فيه العنصر البشري، بل استخدمها الأرقام كأداة لدفع الأفراد نحو قدر أكبر من المساهمة، وليس أقل....» — ص 157
«الدرس المستفاد: أنت بحاجة لمعايير كي يرى الأفراد العالم الحقيقي؛ فلا يمكنك السعي هكذا بمجرد الأمنيات والأهداف. عليك أن تمنح الناس إستراتيجية للوصول لتلك الأهداف...» — ص 156
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي