اقتباس
«هناك طريقان لا ثالث لهما لتحقيق المال في مجال الأعمال: أحدهما أن يكون المنتج صاحب أقل تكلفة، والثاني أن يكون لديك شيء لا يمتلكه غيرك؛ فإن لم تكن مستحوذا بشكل حصري على منتج أو خدمة ما ، فليس أمامك إلا أن تنافس على الأسعار، ولا يمكنك المنافسة بالأسعار إلا إذا قللت الكلفة إلى أقصى حد؛ فإن كنت صاحب أقل تكلفة في السوق، تستطيع أن تهبط بالأسعار عن منافسيك وتربح في الوقت ذاته، وعلى النحو ذاته، ليس هناك داع للمبالغة بالقلق إذا ما فقدت مشاريع عمل لصالح منافسيك الذين يبيعون بسعر أقل؛ فإذا كانت تكاليف إنتاجك أقل، فإن حرب الأسعار تؤذيهم أكثر مما تؤذيك. من جانب آخر، يكون من الأفضل دائما أن تكون في موقع الذي يضع ثمنا أعلى قليلا، ولكي تحقق ذلك يجب أن توفر الميزة التي لن تذهب بالعميل لأحد سواك. ربما تكون هذه الميزة في الجودة، وربما في خدمة بعينها ، وربما تكون في تفردك بالمنتج، أو لعلها العلامة التجارية؛ فما دمت أنت الوحيد الذي يملك المنتج - والعملاء يريدونه - فبإمكانك الزيادة في سعره وأكثر الشركات نجاحا هي بالطبع التي تسعى وراء الأمرين: أن تكون صاحبة الكلفة الأقل وأن تحوز ما ليس عند المنافس، والعديد من الشركات تمكنت فعلا من الجمع بين الأمرين؛ لكن يبقى المنطق ذاته قائما: إن كنت تنتج مسامير الثلاث بوصات، فعليك أن تكون صاحب أقل تكلفة في المجال أما إن كان منتجك هو كاميرا البولارويد، فستكون لك قدرة أكبر على زيادة السعر.»
«القانون السابع: حين يرتفع القاع، ترتفع القمة. أنت بحاجة حقيقية لأن يحل الناس مشكلاتهم ، وحين تصل المشكلة إلى درجة كبيرة من السوء، يمكنك النزول إلى الناس وإخباره...» — ص 159
«لا تفرط كثيرًا في الاعتماد على الأرقام حتى تصل إلى الحد الذي تهمل فيه العنصر البشري، بل استخدمها الأرقام كأداة لدفع الأفراد نحو قدر أكبر من المساهمة، وليس أقل....» — ص 157
«الدرس المستفاد: أنت بحاجة لمعايير كي يرى الأفراد العالم الحقيقي؛ فلا يمكنك السعي هكذا بمجرد الأمنيات والأهداف. عليك أن تمنح الناس إستراتيجية للوصول لتلك الأهداف...» — ص 156
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي