اقتباس
«أنا فعلا من أشد المناصرين لنظرية أهمية الأفراد في الأعمال. لكن ما من شركة يمكنها خدمة وتطوير أفرادها بتقديم العواطف على الأرقام، وهذه القاعدة من أكثر ما يعجبني في نظرية إدارة الكتاب المفتوح أنها تُخرج العواطف من إطار الأعمال، أو على الأقل تخرجها من عملية اتخاذ القرار؛ فالعواطف تُغيب العقل، لكن الأرقام لا تكذب. ويرى الأفراد لدينا أن نجاحنا في عالم الأعمال يعتمد على قاعدة أن واحدا زائد واحد يساوي اثنين ولا علاقة لهذا النجاح أبدا بحفلات العناق الحار. ما لكن لا تسئ فهمي؛ فأنا أعتقد أن للعواطف دورًا مشروعًا في ممارسة الأعمال، وأنا من الأنصار الكبار للمرح والاحتفالات والخطب الملهمة. أنا فقط أرى أنه لا يمكنها أن تحل محل المعلومات الدقيقة عن حقيقة وضع الشركة. يجب أن يعرف الناس لماذا تقام الاحتفالات سبب أهمية هذه الأعمال التحفيزية، وما المردود من هذا الرفع المعنوي الكبير. يسهل جدا أن نتلاعب بالناس من خلال أساليب التحفيز هذه، وهذا خطأ بالغ؛ فليس من الإنصاف أن نستفيد على حساب جهل الناس، وليس من الإنصاف أن نثير حماستهم ونربت ظهورهم، متحدثين بروعة أدائهم لأعمالهم وبعظمة الشركة التي يعملون لصالحها ، بينما تبقي لنفسك في الظلام حقيقة الوضع الذي تعانيه أعمال الشركة. لقد عملت لأربعة عشر عاما في شركة كانت تقول دائما إن الوضع رائع وإن الشركة باقية أبد الدهر. لقد طمأنونا»
«القانون السابع: حين يرتفع القاع، ترتفع القمة. أنت بحاجة حقيقية لأن يحل الناس مشكلاتهم ، وحين تصل المشكلة إلى درجة كبيرة من السوء، يمكنك النزول إلى الناس وإخباره...» — ص 159
«لا تفرط كثيرًا في الاعتماد على الأرقام حتى تصل إلى الحد الذي تهمل فيه العنصر البشري، بل استخدمها الأرقام كأداة لدفع الأفراد نحو قدر أكبر من المساهمة، وليس أقل....» — ص 157
«الدرس المستفاد: أنت بحاجة لمعايير كي يرى الأفراد العالم الحقيقي؛ فلا يمكنك السعي هكذا بمجرد الأمنيات والأهداف. عليك أن تمنح الناس إستراتيجية للوصول لتلك الأهداف...» — ص 156
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي