اقتباس
«كلما زادت معرفة الأفراد بشركتهم، تحسن أداء الشركة، وتلك قاعدة لا مراء فيها. وسوف تكون دائمًا أكثر نجاحًا في مجال أعمالك بقدر ما تتيحه للأفراد الذين يعملون معك من معلومات، لا بقدر ما تحتفظ به لنفسك في الظلام. اسمح للعاملين معك بأن يعرفوا كل ما تعرفه أنت عن الشركة عن القسم، عن الفرع، عن المهمة. لا ينبغي أبدا أن تكون المعلومات أداة سلطة - بل يجب أن تكون أداة تعليم. لا تستخدم المعلومات لترهيب الناس أو السيطرة عليهم أو التلاعب بهم، بل استخدمها في تعليمهم كيفية العمل معا لتحقيق الأهداف المشتركة وبالتالي تمكينهم من السيطرة على حياتهم. فحين تشرك الناس في الأرقام وتوفرها في وقتها ، تحولها إلى أدوات يمكن للناس استخدامها كمعينات في إدارة العمل بشكل يومي، وهذا هو المفتاح للإدارة بأسلوب الكتاب المفتوح»
«القانون السابع: حين يرتفع القاع، ترتفع القمة. أنت بحاجة حقيقية لأن يحل الناس مشكلاتهم ، وحين تصل المشكلة إلى درجة كبيرة من السوء، يمكنك النزول إلى الناس وإخباره...» — ص 159
«لا تفرط كثيرًا في الاعتماد على الأرقام حتى تصل إلى الحد الذي تهمل فيه العنصر البشري، بل استخدمها الأرقام كأداة لدفع الأفراد نحو قدر أكبر من المساهمة، وليس أقل....» — ص 157
«الدرس المستفاد: أنت بحاجة لمعايير كي يرى الأفراد العالم الحقيقي؛ فلا يمكنك السعي هكذا بمجرد الأمنيات والأهداف. عليك أن تمنح الناس إستراتيجية للوصول لتلك الأهداف...» — ص 156
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي