اقتباس اقتباس
اقتباس مصوّر من كتاب اللعبة الكبرى للأ
«خطر الرسائل المختلطة حين لا تعلم الناس الصورة الكاملة للأعمال، تبقى دائما في محيط خطر الرسائل المختلطة. وأنا أعرف رئيس شركة على قائمة فورتشن ٥٠٠ أصدر رسالته التي يعبر فيها عن رغبته في تحسين خدمة العملاء، فبدأ العاملون في الشركة بتكديس مخزون البضائع في مراكز توزيع المنتج. أما الذي لم يخبرهم به رئيسهم، فهو أن تقييمه يجري على أساس العائد على الأصول - بمعنى حساب الدخل الصافي كنسبة مئوية من الأصول الكاملة للشركة ومع تعاظم حجم المخزون، وكذا تعاظم الأصول الكلية للشركة، يتعاظم دخل رئيس الشركة من الأرباح، وفي نهاية ربع السنة الأخير، طلب المدير فجأة إيقاف كل عمليات التسليم حتى يتمكن من تحقيق مستهدفه؛ فكانت كارثة؛ حيث توقف ألف وأربعمائة مورد من دون سابق إنذار؛ ما يعني حرفيا، وضع مئات الآلاف من الوظائف على المحك، وقد حدث ذلك لأن رئيس الشركة أرسل لعماله الرسالة الخطأ؛ فقد قال إنه يريد خدمة عملاء أفضل في حين أنه كان يريد عائدا أفضل على الأصول - لم يخبر الناس الصورة الكاملة، فأخطأ الجميع وأحبطوا. كذلك ترسل الشركات رسائل مختلطة حين يكون لديها فريق مبيعات يحصل على عمولات من المبيعات، وذلك على الرغم من ۱۰۰ / الفصل الرابع وضوح الرسالة للعاملين في المبيعات في تلك الحالة: كلما زادت المبيعات كان ذلك أفضل ؛ فالمشكلة أن زيادة المبيعات قد لا تكون الأنفع للشركة دائما. إن مندوبي المبيعات من ذوي العمولات يسببون الفوضى؛ ففي الوقت الذي يخرجون فيه للبيع بأقصى طاقة لديهم، قد لا تستطيع الشركة مواكبة معدل البيع ؛ فما الذي يحصل حينها؟»
من كتاب اللعبة الكبرى للأ
التقطه القارئ Smsm

هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.

احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي
اقتباس — منصة القارئ العربي لحفظ الفوائد وتوثيقها · لا تتوقف عن القراءة