اقتباس
«إبقاء العمل في محله حقا لا أريد أن يعمل الناس أكثر من أربعين ساعة أسبوعيا. وهذا كاف جدا من وجهة نظري؛ فلا بد من خلق التوازن في حياتهم. ولو حققوا ذلك التوازن، لأصبحوا أكثر سعادة؛ فالعمل طيلة الوقت لا يفيد الأعمال على المدى البعيد بالطبع سبق أن رأيت مدمني العمل الذين يدمرون من حولهم بنهجهم هذا. وقد حيث يصيبهم الهوس. إنهم يرسلون للآخرين رسائل غاية في السوء؛ حيث يُشعرون من حولهم بالذنب إن لم يحضروا للعمل في أيام السبت مثلا فيا لها من رسالة بشعة ؛ لأن هذا وقت يجب أن يقضيه الموظفون مع عائلاتهم، وهو وقت للعب الكرة مع الأولاد . وإن أحضرتهم إلى المكتب أو المصنع في هذا اليوم، فأنت بهذا تدفعهم باتجاه كراهية العمل. وأنا لا أمانع من قيام الناس بعمل إضافي يزيدون به دخلهم، أو يضمنون فيه إتمام جميع مسئولياتهم؛ لكن لا تفعل ذلك أبدا على حساب التوازن في حياتك. أنا لا أنكر أن بعض الناس ينجزون قدرا هائلا من المهام من خلال عملهم طيلة الوقت. لكني أرى طريقة أفضل لذلك، وحين يأتيك الموت، صدقني لن تتمنى أبدا أن لو قضيت مزيدا من الوقت في عملك.»
«القانون السابع: حين يرتفع القاع، ترتفع القمة. أنت بحاجة حقيقية لأن يحل الناس مشكلاتهم ، وحين تصل المشكلة إلى درجة كبيرة من السوء، يمكنك النزول إلى الناس وإخباره...» — ص 159
«لا تفرط كثيرًا في الاعتماد على الأرقام حتى تصل إلى الحد الذي تهمل فيه العنصر البشري، بل استخدمها الأرقام كأداة لدفع الأفراد نحو قدر أكبر من المساهمة، وليس أقل....» — ص 157
«الدرس المستفاد: أنت بحاجة لمعايير كي يرى الأفراد العالم الحقيقي؛ فلا يمكنك السعي هكذا بمجرد الأمنيات والأهداف. عليك أن تمنح الناس إستراتيجية للوصول لتلك الأهداف...» — ص 156
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي