اقتباس
«كذلك بإمكانك استخدام الأرقام لتغيير ثقافة المؤسسة، ولدفع الناس لتحمل مسئولية أنفسهم. غالبا ما يحاول العمال إقحام رؤسائهم في المشكلات، خاصة حين يكون المديرون جددا، وتلك طبيعة بشرية. لذا، سوف يلقون عليك بأية مشكلة إن ظنوا أنك سوف تقبل بتحملها، وسوف تقبلها لفترة من الزمن إن كنت لا تزال تتعلم. سوف تخوض فترة تدريبك الرئيسي؛ لكن في النهاية سوف تعرف كيف تجعل الوضع تحت السيطرة ، وأفضل سبيل لهذا أن تشرك الأفراد في اللعبة. ربما يصادفهم يوم جيد يحققون فيه رقم إنتاج جديدا ؛ فتلك فرصة. وعندئذ سلط الضوء على هذا الرقم، واجعل منه أمرًا عظيمًا، واحتفل؛ فما سوف تفعله أنك سوف تصنع شيئا وتحتفل به احتفل بكل فوز حتى لو كان صغيرًا . فإذا احتفلت بفوز صغير، فسوف يلاحقك العاملون بآخر ، ثم آخر يليه، ثم آخر وهكذا، وبعد فترة لن يلاحظوا حتى ما يفعلونه ؛ بل سوف يهتمون بأنفسهم وحسب، وسوف يحلون مشكلاتهم، ولا يلقون بها إليك . وسوف يستمتعون بما يفعلون. بعدها تصبح وظيفة المدير أن يحرص على استمرار المتعة.»
«القانون السابع: حين يرتفع القاع، ترتفع القمة. أنت بحاجة حقيقية لأن يحل الناس مشكلاتهم ، وحين تصل المشكلة إلى درجة كبيرة من السوء، يمكنك النزول إلى الناس وإخباره...» — ص 159
«لا تفرط كثيرًا في الاعتماد على الأرقام حتى تصل إلى الحد الذي تهمل فيه العنصر البشري، بل استخدمها الأرقام كأداة لدفع الأفراد نحو قدر أكبر من المساهمة، وليس أقل....» — ص 157
«الدرس المستفاد: أنت بحاجة لمعايير كي يرى الأفراد العالم الحقيقي؛ فلا يمكنك السعي هكذا بمجرد الأمنيات والأهداف. عليك أن تمنح الناس إستراتيجية للوصول لتلك الأهداف...» — ص 156
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي