اقتباس
«1. أن تحظى الإدارة بالمصداقية. فمن دون المصداقية لن ينصت الناس لما تقول، ولن يصدقوا الأرقام التي تنطق بها ؛ فإذا وضعت برنامجا للعلاوات أو غيره من البرامج، فسيعتقدون أنها مجرد حيلة أو خدعة أو خطة تدفعهم أنت بها لمزيد من العمل في مقابل حوافز بسيطة لا تساوي حجم العمل، لتزداد أنت ثراء ويزدادوا هم بؤسا ؛ فلا بد من وجود حد أدنى من الاحترام والثقة المتبادلين. يجب أن يشعر الأفراد بأنك، على عيوبك تشعر بهم وبمشاكلهم وقيمة إسهاماتهم، وأنك ستوفيهم أجورهم على كل ما يفعلونه - على الأقل يجب أن يكونوا في حالة تسمح لهم بتفسير الشك لصالحك. ٢. يجب أن ترى الحماسة في عيون الموظفين لا يمكن لشركة أن تمارس لعبة الأعمال الكبرى بأفراد يشعرون بأنهم فاشلون؛ فحتى لو كان الأفراد يصدقون الأرقام المعلنة، فلن يتفاعلوا معها إذا لم يكونوا مكترثين لما تفعل، فلكي تلعب لعبة ما - أي لعبة كانت - يجب أن تكون لديك ذهنية من يريد اللعب؛ فلا يصح لك أن تكون منهار المعنويات ومتشككا ، بل لا بد من أن تتمتع بحد الكفاية من احترام الذات والافتخار حتى ترى الفوز مسألة مهمة وحتى ترغب في الاستمتاع بالعمل أنا رأيت دائما أن شعور الاستمتاع في العمل من بين مسئوليات الوظيفة، ولا يمكن لأحد أن يؤدي الوظيفة على ما يرام إن لم يجد متعة في أدائها، والفوز ينطوي على الكثير من المتعة، لكن الناس قد لا يعرفون كيف يؤدون وظائفهم بذهنية الفائز، ومهمتك أن تعلمهم ذلك.»
«القانون السابع: حين يرتفع القاع، ترتفع القمة. أنت بحاجة حقيقية لأن يحل الناس مشكلاتهم ، وحين تصل المشكلة إلى درجة كبيرة من السوء، يمكنك النزول إلى الناس وإخباره...» — ص 159
«لا تفرط كثيرًا في الاعتماد على الأرقام حتى تصل إلى الحد الذي تهمل فيه العنصر البشري، بل استخدمها الأرقام كأداة لدفع الأفراد نحو قدر أكبر من المساهمة، وليس أقل....» — ص 157
«الدرس المستفاد: أنت بحاجة لمعايير كي يرى الأفراد العالم الحقيقي؛ فلا يمكنك السعي هكذا بمجرد الأمنيات والأهداف. عليك أن تمنح الناس إستراتيجية للوصول لتلك الأهداف...» — ص 156
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي