اقتباس
«الخرافة الرابعة : إنه لخطأ فادح أن تسرع في ترقية موظفيك. الحكمة السائدة تقول إن على الناس إثبات كفاءتهم أولا قبل أن تتم ترقيتهم، وأنا دائما ما أرقي الناس بأسرع ما أمكنني وأحيانا أقوم بترقيتهم مباشرة من القسم الذي أديره كنت أحب منح الفرص للناس، فلم أكن أريد دفعهم للملل والجمود، وكان لدي دافع آخر لذلك في الحقيقة: أن هذه السياسة كانت تجعل عملي أكثر سهولة بامتلاك أصدقاء في جميع أرجاء الشركة. إن الرؤية الضيقة تعد مشكلة كبيرة في الأعمال؛ فحين يقضي الناس كل سنوات عملهم في وظيفة واحدة ، يرون كل مشكلة من خلال المنظور نفسه؛ فلا يمكنهم تقدير حاجات الأقسام الأخرى، وترتفع الحواجز بين الأقسام المختلفة، ويصل التواصل إلى حال بشعة خرافات في الإدارة / ٦١ وهو ما يجعل من الصعب للغاية إنجاز أي شيء. وقد تجاوزت هذه العقبة من خلال منح العاملين معي وظائف في أقسام أخرى. ثم أسست برنامجا للتدريب المتبادل بين الأقسام المختلفة لأولئك الذين أعمل معهم، وقد تعلموا من ذلك إدراك الأبعاد المختلفة للعمل، وبذلك أيضا شكلت شبكة اتصالي الخاصة، وبالتالي أصبح أداء القسم الذي أديره أفضل حالا. كان لدينا نظام الدعم الخاص بنا، والذي يتكون من زملاء سابقين ممن يفهمون وجهة نظرنا ويمكنهم تقديم المساعدة لنا متى احتجنا إليها.»
«القانون السابع: حين يرتفع القاع، ترتفع القمة. أنت بحاجة حقيقية لأن يحل الناس مشكلاتهم ، وحين تصل المشكلة إلى درجة كبيرة من السوء، يمكنك النزول إلى الناس وإخباره...» — ص 159
«لا تفرط كثيرًا في الاعتماد على الأرقام حتى تصل إلى الحد الذي تهمل فيه العنصر البشري، بل استخدمها الأرقام كأداة لدفع الأفراد نحو قدر أكبر من المساهمة، وليس أقل....» — ص 157
«الدرس المستفاد: أنت بحاجة لمعايير كي يرى الأفراد العالم الحقيقي؛ فلا يمكنك السعي هكذا بمجرد الأمنيات والأهداف. عليك أن تمنح الناس إستراتيجية للوصول لتلك الأهداف...» — ص 156
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي