اقتباس
«الخرافة الثالثة : وظيفة المدير هي الخروج بحلول من الشائع جدا لدى المديرين وخاصة المديرين الجدد، اعتقادهم أن المفترض بهم الخروج بحلول لأية مشكلة تبرز لهم، وهذا النمط من التفكير قد يسبب لك مشكلات ضخمة أولا لأن هذه القناعة تؤهلك في النهاية للفشل، ذلك أن أحدا لا يملك كل الإجابات، وثانيا لأن هذه القناعة تدمر مصداقيتك ؛ لأن الناس جميعا يعرفون أن أحدا لا يملك جميع الإجابات. كذلك تعزلك هذه القناعة عن الناس. وثمة شَرَك هائل يقع فيه المديرون من كل المستويات؛ وهو رغبتهم في أن يكونوا مثاليين. أعرف مشرفين لا يملكون القدرة على عقد اجتماع مخافة أن يطرح عليهم سؤال لا يمكنهم إجابته، وكما سبق وذكرت أعرف رؤساء تنفيذيين لا يمكنهم مغادرة مكاتبهم حتى يتأكدوا من ضبط رباط عنقهم وكذلك تسوية شعرهم ، وأمثال هؤلاء المديرين ينتهي بهم المطاف كارهين لوظائفهم. هم يعتقدون بوجوب مطابقتهم الدائمة لصورة معينة، ونموذج معين، وأن يكونوا معبرين عن مركز معين»
«القانون السابع: حين يرتفع القاع، ترتفع القمة. أنت بحاجة حقيقية لأن يحل الناس مشكلاتهم ، وحين تصل المشكلة إلى درجة كبيرة من السوء، يمكنك النزول إلى الناس وإخباره...» — ص 159
«لا تفرط كثيرًا في الاعتماد على الأرقام حتى تصل إلى الحد الذي تهمل فيه العنصر البشري، بل استخدمها الأرقام كأداة لدفع الأفراد نحو قدر أكبر من المساهمة، وليس أقل....» — ص 157
«الدرس المستفاد: أنت بحاجة لمعايير كي يرى الأفراد العالم الحقيقي؛ فلا يمكنك السعي هكذا بمجرد الأمنيات والأهداف. عليك أن تمنح الناس إستراتيجية للوصول لتلك الأهداف...» — ص 156
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي