اقتباس
«الجهل هو العائق الأكبر وهو المسئول عن خلق الإحباط، وأعتقد بشدة أنهما شيء واحد، وفي معظم الشركات، يوجد ثلاثة مستويات من الجهل 1. جهل الإدارة العليا، ويقتضي عدم قدرة الأفراد الذين هم في قاعدة الهرم على فهم مشكلات الإدارة ومسئولياتها. ۲. جهل أفراد القاعدة، وعادة ما يعني أنهم لا يعرفون المبرر من وراء أفعال المديرين وعَزّوهم كل خطأ يقع في الشركة إلى الطمع والحمق. جهل مديري المستوى المتوسط، ويعني أنهم في حال تشتت دائم بين مطالب الإدارة العليا ومطالب أولئك الذين في القاعدة، وهم في الحقيقة يتحملون مسئولية أصعب دور في الشركة لأن عليهم إرضاء سيدين في آن واحد. فإذا انحازوا للأفراد، كانوا في مواجهة الإدارة العليا، وإذا انحازوا للإدارة العليا، أصبحوا في صراع مع قاعدة العمال، وبالتالي، لا يتمكنون مطلقا من إرضاء ذواتهم.»
«القانون السابع: حين يرتفع القاع، ترتفع القمة. أنت بحاجة حقيقية لأن يحل الناس مشكلاتهم ، وحين تصل المشكلة إلى درجة كبيرة من السوء، يمكنك النزول إلى الناس وإخباره...» — ص 159
«لا تفرط كثيرًا في الاعتماد على الأرقام حتى تصل إلى الحد الذي تهمل فيه العنصر البشري، بل استخدمها الأرقام كأداة لدفع الأفراد نحو قدر أكبر من المساهمة، وليس أقل....» — ص 157
«الدرس المستفاد: أنت بحاجة لمعايير كي يرى الأفراد العالم الحقيقي؛ فلا يمكنك السعي هكذا بمجرد الأمنيات والأهداف. عليك أن تمنح الناس إستراتيجية للوصول لتلك الأهداف...» — ص 156
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي