اقتباس
«بسبب مخالطتهم الأعاجم، إذ البعد عن اللسان إنما هو مخالطة العجم، ومن خالط العجم أكثر كانت لغته من ذلك اللسان الأصلي أبعد (ابن خلدون، 1957: 554- 560) وهذا ما قاله ابن منظور، وجعله سببا في وضع معجمه – لسان العرب – كما يقول في مقدمته: وذلك لما رأيته قد غلب في هذا الأوان من اختلاف الألسنة والألوان، حتى قد أصبح اللحن في الكلام يعد لحنًا مردودا، وصار النطق بالعربية من المعاييب معدودا، وتنافس الناس في تصانيف الترجمات في اللغة الأعجمية، وتفاصحوا في غير العربية، فجمعت هذا الكتاب في زمن أهله بغير لغته يفخرون، وصنعته كما صنع نوح الفلك وقومه منه يسخرون (ابن منظور، 1990).»
«استعمال اللهجة العامية مكتوبة بالحروف اللاتينية، وأصدر كتابا في هذا المجال بعنوان: (نحو عربية ميسرة) عام 1955 (الجندي، 1982: 188)، قد خبث وتراجعت، وظلت العربية...» — ص 15
«فالكتابة في أيامنا هذه لا تكاد تختلف عن مثيلتها التراثية، أوعما كانت عليه أيام الإسلام الأولى، كما أن كل الدعوات التي نادت باستبدال العامية بالفصحى، ومثال ذلك ا...» — ص 14
«الشرطين، غير أن الجماعة اللغوية التي تظهر فيها الازدواجية اللغوية لا تعتقد أنها مشكلة كبيرة، وذلك إلى حين ظهور بعض الاتجاهات الاجتماعية ترغب في تكوين نمط لغوي ت...» — ص 13
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي