اقتباس اقتباس
اقتباس مصوّر من كتاب الإزدواجية اللغوية وأثرها على اللغة العربية
«استعمال اللهجة العامية مكتوبة بالحروف اللاتينية، وأصدر كتابا في هذا المجال بعنوان: (نحو عربية ميسرة) عام 1955 (الجندي، 1982: 188)، قد خبث وتراجعت، وظلت العربية الفصحى هي اللغة التي يصطنعها الأدباء، والكتاب والشعراء والعلماء، وطلاب العلم في شتى أجناس المعارف والعلوم؛ لكونها لغة الشعر القديم جاهلية وإسلامية، ولغة التراث، وفوق ذلك كله لغة القرآن (المصري، وأبو حسن، 2014: 49). لقد قامت دعوات إحلال العامية مكان الفصحى واعتماد الحروف اللاتينية مكان الحروف العربية؛ بحجة صعوبة الإعراب، وصعوبة الحروف العربية وتعدد أشكالها، ومن أجل التخفيف على أبناء اللغة، ومتعلميها من غير أبنائها، ووجدت هذه الدعوات من يؤيدها من أبناء العربية، ولكنها وجدت كذلك من يقف بوجهها، من كتاب وشعراء ورجال دين.»
من كتاب الإزدواجية اللغوية وأثرها على اللغة العربية — المنيزل، تمام حمد
التقطه القارئ Smsm

هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.

احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي
اقتباس — منصة القارئ العربي لحفظ الفوائد وتوثيقها · لا تتوقف عن القراءة