اقتباس
«فالكتابة في أيامنا هذه لا تكاد تختلف عن مثيلتها التراثية، أوعما كانت عليه أيام الإسلام الأولى، كما أن كل الدعوات التي نادت باستبدال العامية بالفصحى، ومثال ذلك المستعربون الذين من أبرزهم لطفي السيد الذي كتب عام 1913 عدة مقالات في الجريدة، يدعو فيها إلى استعمال الألفاظ العامية وإدخالها حرم الفصحى، وكذلك قاسم أمين الذي أعلن عام 1912 تصريحه عن الإعراب وتسكين أواخر الكلمات، ودعوة أنيس فريحة والخوري مارون إلى»
«استعمال اللهجة العامية مكتوبة بالحروف اللاتينية، وأصدر كتابا في هذا المجال بعنوان: (نحو عربية ميسرة) عام 1955 (الجندي، 1982: 188)، قد خبث وتراجعت، وظلت العربية...» — ص 15
«الشرطين، غير أن الجماعة اللغوية التي تظهر فيها الازدواجية اللغوية لا تعتقد أنها مشكلة كبيرة، وذلك إلى حين ظهور بعض الاتجاهات الاجتماعية ترغب في تكوين نمط لغوي ت...» — ص 13
«ویری (فرغسون) أن الازدواج اللغوي لا يظهر، أو ينشأ في مجتمع بعينه إلا بتوافر ثلاثة شروط: الشرط الأول: هو وجود تراث كبير من الأدب في نمط لغوي له علاقة بالجماعة ال...» — ص 13
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي