اقتباس
«ويرى الفرنسي (وليم مارسيه) أن الازدواجية: هي التنافس بين لغة أدبية مكتوبة، ولغة عامية شائعة للحديث (فيرجسون، 2007: 48). وفي عام 1959م، قدم اللغوي الأمريكي (شارلز ميرجسون) مقالة تُعد أشهر ما كتب عن الموضوع، إذ بحث أربع حالات لغوية، تتميز بهذه الظاهرة، وهي العربية، واليونانية، والألمانية، والسويسرية (الزغول، 1985: 50). حيث أشار إلى أن الازدواجية ليست مرحلة يجب أن تظهر بالضرورة في فترة من فترات التطور اللغوي، أي في مرحلة التقعيد اللغوي ولا تظهر في غيرها، بل إن الازدواجية اللغوية قد تظهر لأسباب عدة وفي سياقات مختلفة. وعرفها فيرجسون بأنها: "حالة لغوية ثابتة نسبيا، يوجد فيها فضلًا عن اللهجات الأساسية – التي ربما تضم نمطا، أو أنماطا مختلفة باختلاف الأقاليم – نمط آخر في اللغة مختلف، عالي التصنيف أكثر تعقيدا من الناحية النحوية، يتصف بأنه فوقي المكانة، وهو آلة لكمية كبيرة من الأدب المكتوب لعصور خلت، أو لجماعة سالفة، ويتعلم الناس هذا النمط بطرق التعليم الرسمية، لكنه لا يستعمل من قبل أي قطاع من قطاعات الجماعة المحلية للمخاطبة أو المحادثة العادية" (فيرجسون، 2007: 51). فالازدواجية إذن تنوع لهجي ومنافسة بين العامية والفصحى.»
«استعمال اللهجة العامية مكتوبة بالحروف اللاتينية، وأصدر كتابا في هذا المجال بعنوان: (نحو عربية ميسرة) عام 1955 (الجندي، 1982: 188)، قد خبث وتراجعت، وظلت العربية...» — ص 15
«فالكتابة في أيامنا هذه لا تكاد تختلف عن مثيلتها التراثية، أوعما كانت عليه أيام الإسلام الأولى، كما أن كل الدعوات التي نادت باستبدال العامية بالفصحى، ومثال ذلك ا...» — ص 14
«الشرطين، غير أن الجماعة اللغوية التي تظهر فيها الازدواجية اللغوية لا تعتقد أنها مشكلة كبيرة، وذلك إلى حين ظهور بعض الاتجاهات الاجتماعية ترغب في تكوين نمط لغوي ت...» — ص 13
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي