اقتباس
«إن كلمة ازدواجية ترجمة للمصطلح الإنجليزي (Digilossia)، يعتقد أن أول من تحدث عن هذه الظاهرة كان اللغوي الألماني (كارل كرمباخر) في كتاب له صدر عام 1902م، تطرق فيه إلى طبيعة هذه الظاهرة وأصولها وتطورها، وأشار بشكل خاص إلى اللغتين اليونانية والعربية، وتوصل (كارل كرمباخر) إلى نتائج واقترح على اليونانيين ترك ازدواجيتهم الشرقية، واللحاق بالعالم الغربي، بتبني العامية لغة قومية، وكذلك دعا العرب إلى ترك فصيح لسانهم، وتبني إحدى اللهجات، مفضلًا المصرية لغة قومية (الزغول، 1985: 48). وفيما يتعلق بطبيعة هذه الظاهرة في اللغتين اليونانية والعربية يشير (فيرجسون) إلى أن اللغة العربية مثل اليونانية لا تستخدم الخط الروماني أو اللاتيني وتظهر أكثر من مشكلة في استخدام الكتابة الأصلية في حالتي اليونانية والعربية. وبالنسبة لليونانية يمثل التنوع في الهجاء عائقا أساسيا، أما في العربية، فالرموز لا تعبر عن أصواتها، ويشير هنا بالذات الى اللهجة المصرية، حيث إن العيب الأساسي في استخدام الخط العربي يتمثل في غياب الرموز الدالة على الأصوات اللينة فيها، وإن وجدت بعض الرموز فإنها تظل غير واضحة أو ملتبسة (فيرجسون، 2007: 16). ويشير (فيرجسون) إلى نمطين في اللغة اليونانية والعربية وهما النمط العالي والنمط المنخفض، ففي العربية مثلا يستخدم النمط العالي كلمة (رأى)، ويستخدم النمط المنخفض كلمة (شاف) للتعبير عن نفس المعنى. وفي»
«استعمال اللهجة العامية مكتوبة بالحروف اللاتينية، وأصدر كتابا في هذا المجال بعنوان: (نحو عربية ميسرة) عام 1955 (الجندي، 1982: 188)، قد خبث وتراجعت، وظلت العربية...» — ص 15
«فالكتابة في أيامنا هذه لا تكاد تختلف عن مثيلتها التراثية، أوعما كانت عليه أيام الإسلام الأولى، كما أن كل الدعوات التي نادت باستبدال العامية بالفصحى، ومثال ذلك ا...» — ص 14
«الشرطين، غير أن الجماعة اللغوية التي تظهر فيها الازدواجية اللغوية لا تعتقد أنها مشكلة كبيرة، وذلك إلى حين ظهور بعض الاتجاهات الاجتماعية ترغب في تكوين نمط لغوي ت...» — ص 13
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي