اقتباس
«ويرى نهاد الموسى، كيفية نشأة الازدواجية بقوله : " لم تكـن اللهجـات العربيـة فـي الجاهلية سواء في الفصاحة، وقد ميز اللغويون، عندما نهدوا لوصف العربية ، ووضع قواعـدها طائفتين من اللهجات ، وفقا لمبدأ "النقاء" أولاهما يكمن من تأثير الاختلاط. إذ كان أهلهـا مـن سكان البراري المتبدين الذين لم تتحول ألسنتهم بملابسة الأمم الأخرى: وهم الذين ثقـل عـنهم اللسان العربي، والثانية لم تسلم من تأثير الاختلاط ، إذ كان أهلها من سكان الحـضر أو مـن سكان البراري ممن كان يسكن أطراف بلادهم المجاورة لسائر الأمم الذين حولهم (1)»
«العملية التعليمية إلا به ، ويعرف المنهاج بأنه: "تنظيم معين يتم عـن طريقـه تزويـد الطـلاب بمجموعة من الخبرات المعرفية والوجدانية والنفس حركية التي تمكنهم مـن الا...» — ص 53
«ثانيا : يتمثل فيما تولده العاميات من مستحدثات كلامية ، فتجد رواجـا بـين المتعلمـين ويظن ظان أن تلك المفردات فصيحة مثل استعمال جبران خليل جبران الفعـل "تحمـم" بد...» — ص 32
«وتكون الازدواجية سببا فاعلا في ضعف الملكة اللغوية ، عندما تترسـخ فـي أذهـان المتعلمين وفي هذه القضية "يرجع أكثر الخطأ في اللغة في العصر الحديث إلى ضـعف الملكـة...» — ص 31
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي