اقتباس
«diglossie) وعرفه في مقالة تخص الازدواجية في العربية عام 1930 بقوله: "هي التنافس بين لغة أدبية مكتوبة ولغة عامية شائعة للحديث. وبعد ثلاثة عقود من الزمان، وعلى جهة التحديد عام 1959، وفي مقالة تُعد من أشهر ما كتب عن الموضوع لأنه قلما تجد باحثاً في الازدواجية لم يرجع إليها - قدم الباحث اللغوي " شارلز فرغسون" هذا الاصطلاح إلى الانجليزية، إذ بحث أربع حالات لغوية تتميز بهذه الظاهرة، وهي: العربية واليونانية والألمانية السويسرية، واللغة المهجنة في هايتي. كما قدم فرغسون تعريفه واسع الانتشار لهذه الظاهرة قائلا إنها حالة لغوية مستقرة نسبيا، تتمثل في وجود لهجات محلية إلى جانب المستوى الرفيع للغة ونمط منطقي عال، تتحرف عنه بدرجات ومقادير وتكون نسبة كثيرة من المكتوب في تلك اللغة بالمستوى العالي " الفصيح" والذي يحتذي حذو مرحلة مبكرة من اللغة وأدبها.. أو تحتذي حذو لهجـة مجتمع محلـي مـا في تلك اللغة تتعلمه فئات كثيرة من فئات المجتمع.. وتستعمله في الأغراض الرسمية.. بينما لا تستعمله الفئات المختلفة العامة لأغراض الحياة اليومية( فرغسون 1959: ٣٢٦ ) .»
«أما من ناحية تصريف الفعل فيتم تقصير بعض الحركات الطويلة في آخر الكلمة أحيانا واستخدام فعل " تم" للتعبير عن معنى وزن فعل مثل " تم إعادة بناء المركز... " بدلا من...» — ص 9
«فمثلا تحتوي لغة الإذاعة على بعض الفونيمات الجديدة والتي تختلف عن الفصحى مثل /p/,/v/,/ž/كما نراه في كلمات "بولاندا" و"فنيسيا" و"التشيك " بسبب التأثر بالكلمات الأ...» — ص 8
«وطبقا لما قاله محمود البطل (٢٩٥:١٩٩٥) فقد تم تطبيق الطريقة المعتمدة على اللغة الوسطى في بعض المعاهد الخاصة في الولايات المتحدة ومنها معهد خدمة اللغات الأجنبية ا...» — ص 8
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي