اقتباس
««لو عَبِثْتَ برَأْيي، فإِنِّي أَقولُ صَراحةً أَنْ لا وُجودَ لهذهِ المَأْسَاةِ، إِنَّ الحُبَّ بِحَسَبِ وُجْهَةِ نَظَري، الحُبَّ المُتَفَرِّعَ إِلى فَرْعِينِ الَّذي يَضَعُهُ أفلاطونُ كَمِحَكُ للرِّجالِ، لا يَفْهَمُ فَرْعَيْهِ أَحَدٌ، بل هُناكَ فَرِيقٌ يَفْهَمُ هذا وفَرِيقٌ يَفْهَمُ ذاك أمّا أُولئِكَ الَّذِينَ لَا يَعْتَرِفُونَ بِالحُبِّ الأفلاطوني المُجَرَّدِ، فليسَ لَهُمْ أَنْ يَتَكَلَّموا على المأساة ووجود المأساة، لأَنَّهُ لا يُعْرِزُهُمْ أكْثَرُ مِن بِضْعِ كَلِماتٍ يَقولونَها في مَجالِ التَّرْضيةِ والاسترضاء ، كأَنْ يَقولوا للمَرْأَةِ المَنكودة : لَكِ مِنا أبلغ شُكرنا ، فقد يَسَّرْتِ لنا مُنْعَةٌ ولَذَّةٌ وشَهْوةً .»
«وإِذا هَاجَتِ الأَحْزانُ في قلبِ امْرِي، وتأَلَّبَتْ عَلَيهِ المِحَنُ، أَضْحَى أَحْيَانًا خَسِيسا لا يَرى إِلَّا السَّيِّئَاتِ والنقائِصَ أَمّا الفَضائِلُ فَتُص...» — ص 66
«وكذلك لا ينطوي الحُبُّ الأفلاطوني على المأساة، لأنَّه حُبِّ نَفِيَّ، طَاهِرٌ، خالٍ مِنَ الشَّوائِبِ، ومِثْلُ هذا الإحْساسِ المُصَفّى لا يُمْكِنُ للمأساة أَنْ تَ...» — ص 57
«نحنُ ضِدّانِ في المَشْرَبِ والطَّبْع والعادةِ إِلَّا أَنِّي مُوقِنٌ بِأَنَّكَ تُحِبُّنِي وَتَفْهَمُنِي؛ ولهذا تراني كَلِفًا بِكَ إِلى أَبْعَدِ حَدٌ.» — ص 53
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي