اقتباس
«نحنُ ضِدّانِ في المَشْرَبِ والطَّبْع والعادةِ إِلَّا أَنِّي مُوقِنٌ بِأَنَّكَ تُحِبُّنِي وَتَفْهَمُنِي؛ ولهذا تراني كَلِفًا بِكَ إِلى أَبْعَدِ حَدٌ.»
«، وكَدَّرَتْها مَلامِعُهُ المرحةُ الَّتِي تَخْلُقُ لَهُ الأَصْدِقاء والمُحِبينَ وعَجِبَتْ في ما بَيْنَها وبينَ نَفْسِهَا مِن هذا الإِشْرَاقِ الذي لا يَخْبو، وهذ...» — ص 32
«: «أَوْلى بكَ أَنْ تُسَلَّمَ المَسْأَلَةَ لِلقَدَرِ، فَالزَّمانُ كَفِيلٌ بِحَلْ أَعْقَدِ المُشْكِلاتِ» .» — ص 24
«.. ولكِنَّهُ كانَ مَرِحًا بطبيعته، لا يَحْمِلُ الهَمَّ إِلَّا فَيْنَةٌ، ولا يحزنُ إِلَّا هُنَيْهةً، ويَضْحَكُ إِذا أَلَمَّتِ المَصائِبُ ، ويُقَهْقِهُ إِذا حَلَّ...» — ص 20
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي