اقتباس
«رأيت هذه الانقلابات الموجعة في ملامح سلمى ، رأيتها جميعها ولكنها لم تكن في نظري الا كسحابة رقيقة توشح القمر فتزيد منظره حسناً وهيبة . ان الملامح التي تبيح أسرار الذات المعنوية تكسب الوجه جمالا وملاحة مهما كانت تلك الأسرار موجعة وأليمة . اما الوجوه التي لا تتكلم بصمتها من غوامض النفس وخفاياها فلا تكون جميلة مهما كانت متناسقة الخطوط متناسبة الاعضاء . إن الكؤوس لا تستميل شفاهنا حتى يشف بلورها عن لون الخمر . فسلمی کرامه کانت في عشية ذلك النهار مثل كأس طافحة من خمرة علوية تمتزج بدقائقها مرارة العيش بحلاوة النفس . كانت تمثل على غير»
«والمرأة العاقر مكروهة في كل مكان لأن الأنانية تصور لأكثر الرجال دوام الحياة في أجساد الأبناء فيطلبون النسل ليظلوا خالدين على الأرض» — ص 93
«فقلت : ان من لا تلسعه أفاعي الأيام وتنهشه ذئاب الليالي يظل مغروراً بالأيام والليالي . ولكن اسمعي يا سلمى،» — ص 85
«الشاعر الى عالم بعيد عن هذا العالم ، وتقنع الفيلسوف بأن الانسان مخلوق دين يشعر بما لا يراه ويتخيل ما لا تقع علي حواسه، فيرسم لشعوره رموزاً تدل بمعانيها على خفاي...» — ص 76
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي