كتاب الفتنة الكبرى (الجزء الثاني): علي وبنوه
في التطبيق: افتح الكتاب، وامسح بإصبعك فوق أي سطر يعجبك — يُحفظ بنصّه واسم الكتاب ورقم الصفحة.
في التطبيق: افتح الكتاب، وامسح بإصبعك فوق أي سطر يعجبك — يُحفظ بنصّه واسم الكتاب ورقم الصفحة.
تولى الإمام «عليُّ بن أبي طالب» الخلافة في ظروف استثنائية؛ حيث كانت الفتنة تعصف ببلاد الإسلام، وقد سال على أرضها دم خليفتها. وكان أمام عليٍّ الكثير من المهام الجسام التي لا تحتمل التأجيل، ومن أخطرها القصاص من قتلة «عثمان»، غير أن الإمام عليًّا كان يرى ضرورة الانتظار ريثما يُحكم سيطرته على الدولة، أما «معاوية بن أبي سفيان» ومن شايعه فأرادوا القصاص السريع. وذلك كان رأس الفتنة التي راح ضحيتها خيرة المسلمين، وتحوَّل بها نظام الحكم من الشورى إلى الوراثة، وظهر الشيعة — أنصار علي بن أبي طالب — والخوارج — معارضوه — كأحزاب سياسية، قبل أن تتخذ مسحة اجتماعية ودينية، لكن النتيجة الأكثر إيلامًا هي أن كثيرًا من النكبات التي تعصف اليوم بالمسلمين تَعُود جذورها إلى تلك الفتنة التي ما زالت جذوتها مُتَّقدة حتى اليوم.
النبذة من صفحة الكتاب لدى مؤسسة هنداوي.
نعم. كتاب «الفتنة الكبرى (الجزء الثاني): علي وبنوه» لـطه حسين متاح مجاناً بترخيص مؤسسة هنداوي، ويمكنك قراءته وتحميله بصيغة PDF دون أي رسوم.
اضغط زر «تحميل PDF» في هذه الصفحة ليُفتح الملف الرسمي من مؤسسة هنداوي، أو أضفه إلى مكتبتك في تطبيق اقتباس واقرأه مباشرة على جوالك.
افتح الكتاب في تطبيق اقتباس، وامسح بإصبعك فوق السطر الذي يعجبك؛ فيُحفظ بنصه واسم الكتاب ورقم الصفحة، وتشاركه بطاقةً أنيقة بضغطة.