كتاب الوحش الضاري
في التطبيق: افتح الكتاب، وامسح بإصبعك فوق أي سطر يعجبك — يُحفظ بنصّه واسم الكتاب ورقم الصفحة.
في التطبيق: افتح الكتاب، وامسح بإصبعك فوق أي سطر يعجبك — يُحفظ بنصّه واسم الكتاب ورقم الصفحة.
تَدُورُ أَحْداثُ هذِهِ الرِّوايةِ الحَزِينةِ حَولَ امْرأةٍ فرنسيَّةٍ تُدعَى «مادلين»، أُصِيبَتْ بحَالةٍ مِنَ الجُنونِ والفاقَةِ لشِدةِ ما تَحمَّلَتْه مِن مَصائِبِ الدُّنْيا ووَيْلاتِها التي تَركَتْ آثارَها الواضِحةَ عَلى وَجهِها الجَمِيل. فقَدْ كانَتْ هذِهِ المَرأةُ تَعِيشُ في صِباها حَياةً تَملَؤُها السَّعادةُ والصَّفاءُ والحُب، إلَّا أنَّ القَدرَ لَم يَشَأْ أنْ تَستمِرَّ حياتُها عَلى هذِهِ الحَال، فسُرعانَ ما تَبدَّلَتْ إلى النَّقِيضِ بَعدَ أنْ تزوَّجَتْ رَغمًا عَنْها مِن رَجُلٍ غَنيٍّ قاسِي القَلْب، سَيِّئِ السُّلُوك، ورُزِقَتْ مِنه بوَلدَيْن، كانَ أَحدُهما يتَّسِمُ بحُسنِ الأَخْلاقِ وحَلاوَةِ الطِّباع، ويُشبِهُ كَثِيرًا الشَّخصَ الذي أَحَبَّتْه في صِباها، أمَّا الآخَرُ فكَانَ يُشبِهُ والِدَه. وعاشَتْ «مادلين» معَ زَوجِها لسِنِينَ عِدَّةٍ لاقَتْ فِيها أَنْواعَ الظُّلمِ والهَوَان، وصَبرَتْ عَلَيها، غَيرَ أنَّ حَدَثًا هائِلًا كانَ بمَثابةِ القَشَّةِ التي قَصَمَتْ ظَهرَ البَعِير، وأفْقَدَها صَوابَها، فتُرَى مَاذا حَدَث؟
النبذة من صفحة الكتاب لدى مؤسسة هنداوي.
نعم. كتاب «الوحش الضاري» لـتوفيق عزوز متاح مجاناً بترخيص مؤسسة هنداوي، ويمكنك قراءته وتحميله بصيغة PDF دون أي رسوم.
اضغط زر «تحميل PDF» في هذه الصفحة ليُفتح الملف الرسمي من مؤسسة هنداوي، أو أضفه إلى مكتبتك في تطبيق اقتباس واقرأه مباشرة على جوالك.
افتح الكتاب في تطبيق اقتباس، وامسح بإصبعك فوق السطر الذي يعجبك؛ فيُحفظ بنصه واسم الكتاب ورقم الصفحة، وتشاركه بطاقةً أنيقة بضغطة.