كتاب موليير مصر وما يقاسيه
في التطبيق: افتح الكتاب، وامسح بإصبعك فوق أي سطر يعجبك — يُحفظ بنصّه واسم الكتاب ورقم الصفحة.
في التطبيق: افتح الكتاب، وامسح بإصبعك فوق أي سطر يعجبك — يُحفظ بنصّه واسم الكتاب ورقم الصفحة.
في هذه المَسْرحيةِ يَعرضُ «يعقوب صَنُّوع» المتاعبَ التي كانَ يتعرَّضُ لها في إدارةِ مَسْرحِه في مِصْر، بأسلوبٍ هَزليٍّ تَمْثيلي، مُستلهِمًا مناخَ الحريةِ في «باريس». كتبَ «يعقوب صَنُّوع» هذهِ المسرحيةَ القصيرةَ متأثِّرًا بمَسْرحيةِ «ارتجاليَّة فرساي» لرائدِ المسرحِ الفرنسيِّ «موليير»، ومُوضِّحًا عبرَ أحداثِها ما عاشَهُ في مَسارحِ مِصْر، وساخِرًا من نُقَّادِه وخُصومِه الذينَ كانوا يرَوْنَ في فَنِّه إِخْلالًا بقَواعدِ المُجْتمعِ المُحافِظِ في تلكَ الفترة. والمسرحيةُ تُعَدُّ مُقارَبةً لكتابةِ سِيرةٍ ذاتيةٍ فنيةٍ بأسلوبٍ مسرحيٍّ مُتميِّز؛ حيثُ إنَّ «صَنُّوع» جعلَ منها نوعًا مِنَ التأريخِ للضائقةِ الماليةِ التي كانتْ تُواجِهُه في تمويلِ مسرحِه، كما عرَضَ فيها ما كان يَتعرَّضُ له الممثِّلونَ من مُشْكلاتٍ، وما كان يَعترِضُهُم من عَقَبات، وما كان يحدثُ خلْفَ الكواليسِ وفي البُروفات، راسِمًا لوحةً خالدةً للمَشْهدِ المَسرحيِّ العربيِّ في زمنٍ كانَ يُصارِعُ فيه من أجلِ البَقاء، ومن أجلِ إثباتِ أنَّه فَنٌّ راقٍ لا يَقِلُّ أهميةً عن باقِي الفُنون.
النبذة من صفحة الكتاب لدى مؤسسة هنداوي.
نعم. كتاب «موليير مصر وما يقاسيه» لـيعقوب صنوع متاح مجاناً بترخيص مؤسسة هنداوي، ويمكنك قراءته وتحميله بصيغة PDF دون أي رسوم.
اضغط زر «تحميل PDF» في هذه الصفحة ليُفتح الملف الرسمي من مؤسسة هنداوي، أو أضفه إلى مكتبتك في تطبيق اقتباس واقرأه مباشرة على جوالك.
افتح الكتاب في تطبيق اقتباس، وامسح بإصبعك فوق السطر الذي يعجبك؛ فيُحفظ بنصه واسم الكتاب ورقم الصفحة، وتشاركه بطاقةً أنيقة بضغطة.