كتاب شناشيل ابنة الجلبي وإقبال
في التطبيق: افتح الكتاب، وامسح بإصبعك فوق أي سطر يعجبك — يُحفظ بنصّه واسم الكتاب ورقم الصفحة.
في التطبيق: افتح الكتاب، وامسح بإصبعك فوق أي سطر يعجبك — يُحفظ بنصّه واسم الكتاب ورقم الصفحة.
هذا الديوانُ حنينٌ متَّصلٌ إلى الصِّبا وذِكرياتِ الحبِّ العُذْري، وانتظارٌ محمومٌ في زمنٍ لم يَعُدْ فيه جَدوى من الِانْتظار، بينما الموتُ يَخْطو مقتربًا والشِّعرُ يأسُو ويُواسي. «شناشيلُ ابنةِ الجلبيِّ نوَّرَ حولَهُ الزَّهرُ»؛ صورةٌ تَبرقُ في خاطرِ الشاعِر، تَحملُ ذِكرى من ذِكرياتِ صِباهُ طوتْها السِّنُون، لكنَّه وإنْ مسَّهُ الشيبُ وداخَلَهُ السَّقَم، لا يزالُ يَذكرُ تلصُّصَهُ على شُرفةِ ابنةِ الجلبيِّ الجميلةِ التي لم تكُنْ تُبادِلُه الأشواقَ والنَّظَرات، لكنَّه وبعدَ ثلاثينَ عامًا، لا يَزالُ مرتديًا قصيدتَهُ يَرقُب: «ربما ائتلقَ الشناشيلُ، فأبصرتُ ابنةَ الجلبيِّ مُقبِلةً إلى وعدي!» في الوقتِ الذي كانتْ فيه زوجتُهُ «إقبال» مِثالًا مُنقطِعَ النظيرِ للوفاءِ بالوعد، والتزامِ جانبِ الوُدِّ والمحبَّة، حتى غسلتْ مَحبَّتُها قلبَهُ من حبِّ كلِّ مَنْ كُنَّ قبلَها من حبيبات، يقولُ لها: «وما مِن عادتي نُكرانُ ماضِيَّ الذي كانا، ولكنْ … كلُّ مَن أحببتُ قبلَكِ ما أحبُّوني.» ليُزيِّنَ باعترافِه هذا وعاطفتِهِ الفيَّاضةِ نحوَ رفيقةِ عمرِه ديوانَهُ الأخير.
النبذة من صفحة الكتاب لدى مؤسسة هنداوي.
نعم. كتاب «شناشيل ابنة الجلبي وإقبال» لـبدر شاكر السياب متاح مجاناً بترخيص مؤسسة هنداوي، ويمكنك قراءته وتحميله بصيغة PDF دون أي رسوم.
اضغط زر «تحميل PDF» في هذه الصفحة ليُفتح الملف الرسمي من مؤسسة هنداوي، أو أضفه إلى مكتبتك في تطبيق اقتباس واقرأه مباشرة على جوالك.
افتح الكتاب في تطبيق اقتباس، وامسح بإصبعك فوق السطر الذي يعجبك؛ فيُحفظ بنصه واسم الكتاب ورقم الصفحة، وتشاركه بطاقةً أنيقة بضغطة.