اقتباس اقتباس
اقتباس مصوّر من كتاب آن في المرتفعات الخضراء
«تأليف هذه الألوان بحيث تختلب الأبصار وتثير الوجدان ، والبليغ إذا أراد أن يُنشئ قصيدة أو مقالة أو خطبة فكر فى أجزائها ، ثم دعا إليه من الألفاظ. والأساليب أخفها على السمع، وأكثرها اتصالا بموضوعه . ثم أقواها أثرًا في نفوس سامعيه وأروعها جمالا فعناصر البلاغة إذًا لفظ ومعنى وتأليف للألفاظ، يَمْنَحُها قوة وتأثيرًا وحُسْناً . ثم دقة فى اختيار الكلمات والأساليب على حسب مواطق الكلام ومواقعه وموضوعاته وحال السامعين والنزعة النفسية التي تتملكهم وتُسَيْطِرُ على نفوسهم ، فَرُبَّ كلمة حسُنت فى موطن ثم كانت نابية مُسْتكْرَهةً في غيره. وقديماً كره الأدباء كلمة أيضاً ، وعدوها من ألفاظ العلماء فلم « تجر بها أقلامهم في شعر أو نثر حتى ظهر بينهم من قال : رُبِّ ورقاءَ هَتُوف في الصحا ذَاتِ شَجْرٍ صَدَحَتْ فِي فَنَنِ (1) ذكَرَتْ إِلفاً ودهْرًا سَالِفاً فبكت حُزناً فَهاجت حَزَلَى (٢) فيكائی ربما ربما (۳) أرقها وبكاها أرقى (٣) ولقدْ تَشْكُو فَمَا أَفْهُمُها ولقد أشكو فَما تفهمنى غير أنى بالجوى أَعْرِفُها وهي أيضاً » بالجوى تعرفنى (٤) فوضع أيضاً » فى مكان لا يتطلب سواها ولا يتقبل غيرها ، وكان لها من الروعة والحسن في نفس الأديب ما يعجز عنها البيان ورب كلام كان فى نفسه حسناً خلاباً حتى إذا جاء في غير مكانه وسقط في غير مسقطه ، خرج عن حد البلاغة ، وكان غرضاً لسهام الناقدين 6»
من كتاب آن في المرتفعات الخضراء — L.M. Montgomery
التقطه القارئ sdfsefw

هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.

احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي
تصفّح مكتبة sdfsefw كاملة ←
اقتباس — منصة القارئ العربي لحفظ الفوائد وتوثيقها · لا تتوقف عن القراءة