اقتباس
«على الرغم من أن هودان كانت تكبرني بخمس سنوات، فكنا نذهب كل صباح إلى المدرسة نفسها. وكانت المدرسة عبارة عن مجمع، يضم صفوفاً ابتدائية وإعدادية وثانوية. لم يكن علي يأتي معنا، نظراً لسوء أحوال والده المادية. فالتحق بالصف الأول الابتدائي في المعهد العام ثم انهار المعهد، بسبب القنابل، ومنذ ذلك الحين، لم يعاود الذهاب إلى المدرسة مرة ثانية منذ ذلك اليوم التعيس، باتت الدروس تلقى في العراء، ولم يكن من السهل العثور على معلّمين مستعدين للمخاطرة بحياتهم والتعرض لسقوط قنبلة فوق رؤوسهم.»
«وكان الفناء اجمل افي المنزل؛ إذ كان فناء واسعا جدا، ترتفع في آخره إحدى أشجار الكافور الكبيرة والمنعزلة. وكان كل أصدقائنا يأتون ليلعبوا معنا في ذلك الفناء. أما ا...» — ص 9
«followers on SoundCloud | Stream tracks, albums, playlists on»
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي