اقتباس
«رويدا رويدا عبر القرون الأولى الميلادية بدأ الحوار بين المسيحية والوثنية يحل محل التنافر والعداء، وكان ذلك أمرًا طبيعيًّا، فالمسيحية وإن ولدت في فلسطين إلا أن محيطها المؤثر كان العالم الإغريقي الروماني، وكان على آباء الكنيسة الأوائل أن يتعلموا اللغة الإغريقية واللاتينية ليشرحوا العقيدة الجديدة ويردوا على أقطاب التراث الوثني، وكان من نتائج ذلك أن البلاغة الإغريقية واللاتينية كما فهموها من كتابات أرسطو وشيشرون أصبحت سلاحهم في الانتصار للمسيحية، وتشهد بذلك كتابات القديس أوغسطين الملقب بشيشرون المسيحية.»
هذا القارئ لا تضيع فوائده — كل اقتباس محفوظ بكتابه وصفحته.
احفظ فوائد كتبك أنت أيضاً — مجاناً تصوير من الكتاب الورقي · تظليل PDF · توثيق APA تلقائي حمّله على iPhone من App Store ←